نعود لننشغل بماضينا القصير، كأفراد.. حين يصبح الانشغال بحاضر المجتمع لاقيمة له.
يتجول الجدال بيزنطي.. كل يقيم الواقع من خلال مصلحته هو.. وهذا لايبقي لنا مجتمعا.. لاقيمة فيه لأي سجال..
ولذا سأحاول الانشغال كثيرا هنا بما سبق وكتبته خلال سنوات مضت، سأحاول جمع أكبر قدر ممكن مما سجله قلمي من اراء وأحداث..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق